ثم الخبر المروي عنه ﷺ إن أوهم باطلًا، فلا يخلو إما أن يكون قابلًا للتأويل، أو النقصان من جهة الراوي، أو لا، فالثاني كذب قطعًا: لأنه منزه (١) / ق (٩٠/ ب من ب) عن الباطل.
وسبب وضع الحديث: إما نسيان الراوي لطول العهد، فيروي الحديث الموقوف مرفوعًا.
أو حمله قلة الدين على الافتراء على رسول الله ﷺ، كما يفعله الرافضة (٢).
Rujukan halaman ini:الدرر اللوامع في شرح جمع الجوامع، ج 3، ص 32 (SanadKitab #132415, hlm. urut 997)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.