Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: Luqman · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 133

  1. الآية (٢٢)

الآية (٢٢)

* قالَ اللَّه ﷿: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [لقمان: ٢٢].

* * *

قوله ﵀: [﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ﴾ أي: يُقبِل على طاعته ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ مُوحِّد ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾] (مَن) هذه شَرْطية جوابها قَولُه تعالى: ﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ﴾ وقُرِن الجواب بالفاء؛ لأنَّه اقتَرَن ب (قَدْ)، والجوابُ يَقتَرِن بالفاء إذا كان أحَدَ أمور سَبْعة:

اسْمِيَّةٌ طَلَبِيَّةٌ وَبِجَامِدٍ ... وَبِـ (مَا) وَ (قَدْ) وبـ (لنْ) وَبِالتَّنْفِيسِ

وهنا اقتَرَن بالجواب (قَدْ)، فوجَب أن يُقرَن بالفاء.

وقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ﴾ مَعناه: يَنقاد له تَمام الانقِياد، بحيثُ يُسلِمه إليه، وهذا غاية ما يَكون من التَّذلُّل والتَّوكُّل فقال تعالى: ﴿يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ﴾، ولم يَقُل: للَّه؛ لأنَّ قوله تعالى: ﴿إِلَى اللَّهِ﴾ أَبلَغُ، كأنه أَعْطاه اللَّه ﷿ وبلَغ غايته بالوصول إلى اللَّه تعالى.

وقوله تعالى: ﴿وَجْهَهُ﴾ المُراد: وجهُ قَلْبه، وليس وجهَ بدَنِه، يَعنِي: اتِّجاهَه، فهو من الوجهة أي: مَن يَتَّجِه إلى اللَّه قَصْدًا وتَوَكُّلًا واعتِمادًا.

وقوله تعالى: ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ الجُمْلة هذه حالية، حال من فاعِل ﴿يُسْلِمْ﴾،

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: لقمان، ص 133 (SanadKitab #132428, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.