Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: As-Sajdah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 129

  1. الآيتان [٢٨، ٢٩]
  2. الفائدة السادسة

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ الحُكْمَ بين المؤْمِنِ والكافِرِ من الفَتْحِ؛ لأنَّ الله قال: ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ﴾ فأقَرَّ هذه التَّسْمِيَة.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: بيان عُتُوِّ الكافرين وإجرامِهِم؛ لِكَوْنِهِم يَتَحَدَّوْنَ الرَّسُولَ ﷺ والمؤمنينَ: متى هذا الحُكْمُ بيننا إن كنتم صادقينَ؛ لقوله ﷾: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أنَّ العذابَ إذا نزل لا يَنْفَعُ الإيمانُ، يُؤْخَذُ من قوله ﷾: ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ﴾.

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: أنَّه إذا نزلَ العذابُ فلا إِنْظَارَ؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أنَّ العذابَ قد يُؤَجَّلُ قَبْل نزوله؛ لأنه يقول: ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ﴾ فظاهِرُ الآية: أنه لو كان هذا الإيمانُ قبل نزولِ العَذابِ فإنَّ الله تعالى يَرْفَعُه بالإيمانِ؛ ولهذا أمر النَّبيُّ ﵊ عند الكُسوفِ بالصَّلاةِ والدُّعَاءِ والإسْتِغْفار (¬١) والصَّدَقَة والتَّكْبير (¬٢) من أجل أن يُرْفَعَ العذابُ الذي هذا إنذارٌ به؛ فإنَّ الكسوفَ إنذارٌ بالعذابِ، وهو نَفْسُه ليس عذابًا، لكنَّه إنذارٌ بأن يُعذَّبَ الخَلْقُ، فإذا فَزِعُوا إلى الصَّلَاةِ وإلى الذِّكْر والدُّعَاء والإسْتِغْفار رُفِعَ عنهم.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: السجدة، ص 129 (SanadKitab #132429, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.