Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: As-Sajdah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 38

  1. الآية [٥]
  2. الفائدة الخامسة

إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ فقوله تعالى: ﴿مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ﴾ هذا النُّزُولُ، وقوله ﷿: ﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ﴾ هذا الصُّعودُ، ولا نُزُولَ إلا من عالٍ، ولا صعود إلا إلى عالٍ، فيُستفادُ عُلُوُّ الله تعالى من الجملتين جميعًا؛ يعني كل واحدة على انفراد.

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أنَّ أَمْرَ الله ﷿ شامِلٌ للسَّماء والأرض؛ لأنَّه إذا كان يُدَبِّرُ الأَمْرَ من السَّماء إلى الأرض، فالسَّماءُ من باب أولى؛ فالسَّماء أَقْرَبُ إليه.

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: أنَّ هذا التَّدْبير الذي يكون بلحظة: في يومٍ مقدارُه ألْفُ سَنَةٍ: نزولٌ وعروجٌ يكون هذا بلحْظَةٍ؛ لأنَّ الله يقول: ﴿كُنْ فَيَكُونُ﴾ وهذا يدلُّ على كمال نفوذِ إرادَةِ الله ﷾ وأنَّه لا يَمْنَعُها بُعْدٌ.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: السجدة، ص 38 (SanadKitab #132429, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.