Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: As-Sajdah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 49

  1. الآيات [٧ - ٩]
  2. يستفاد من قوله تعالى: ﴿ثم سواه ونفخ فيه من روحه ... ﴾ إلى آخره
  3. الفائدة الأولى

الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: تمامُ قُدْرَته ﵎؛ حيث خَلَق هذا الإنسانَ العجيبَ في خَلْقِه وفَهْمِه وتَدْبيرِهِ وذكائِهِ من هذا الشَّيْءِ الجمادِ، وهو الطِّينُ.

الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: إثباتُ أَفْعالِ الله الإختيارَّية التي تتعلَّقُ بِمَشيئَتِه؛ تُؤخَذُ من قوله تعالى: ﴿وَبَدَأَ﴾، فإنَّ البَدْءَ يكون عَنْ عَدَم.

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أنَّ الإنسانَ حادِثٌ بعد أنْ لم يكنْ؛ لقوله تعالى: ﴿وَبَدَأَ﴾.

ويُسْتَفاد من قَوْلهِ تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾:

الْفَائِدَةُ الأُولَى: أنَّ هذا الإنسانَ الذي خُلِقَ من الطِّينِ له نَسْلٌ، وجعَلَ له نسلًا من أجل أن يبقى هذا النَّوعُ من المخلوقات؛ لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ﴾.

الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أنَّ الإنسان يُخْلَقُ من المَنِيِّ؛ لقوله تعالى: ﴿نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ﴾ والسُّلالَةُ هي الخُلاصَة، والماء المَهينُ هو المنِيُّ، وعلى هذا فهو مَخْلوقٌ من مَنِيِّ الرَّجُلِ لا مَنِيِّ الأُنثى؛ لأنه ماءٌ من المَنِيِّ.

الْفَائِدَةُ الثَّالِثَّةُ: حكمة الله ﷿ لهذا الماء؛ حيث جَعَلَه على هذا الضَّعْفِ وعلى هذا النَّوْعِ من أجل حِفْظِ الحيوانِ المنويِّ؛ إذ لو كان سائلًا سُيُولَةَ الماء ما احتفظ بهذه الحيواناتِ، ولو كان غليظًا أَثْخَنَ من هذا لكان منه ضَرَرٌ على هذه الحيواناتِ، فربما تموتُ، ولكنَّ الله ﷿ جعله على هذا الوَضْعِ المُناسِب.

ويُسْتَفاد من قَوْلهِ تعالى: ﴿ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ... ﴾ إلى آخره:

الْفَائِدَةُ الأُولَى: أنَّ الله ﷾ أَكْمَلَ خَلْقَ الإنسانِ؛ لقوله ﷾: ﴿ثُمَّ سَوَّاهُ﴾ ويؤيِّدُ ذلك قوُله ﷿: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ [التين: ٤] وقوله تعالى: ﴿وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾ [غافر: ٦٤].

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: السجدة، ص 49 (SanadKitab #132429, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.