Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: As-Sajdah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 52

  1. الآية [١٠]

الآية (١٠)

* قالَ الله ﷿: ﴿وَقَالُوا أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ﴾ [السجدة: ١٠].

* * *

﴿وَقَالُوا﴾ قال المُفَسِّر [أي: مُنْكِرو البَعْثِ] قالوا: يريدونَ هذه الشُّبْهةَ: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ قال المُفَسِّر ﵀: [﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾ غِبْنا فيها بأنْ صِرْنا ترابًا مُخْتَلِطًا بتُرابِها] هذا معنى ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا﴾ يعني: غِبْنا فيها وصِرْنا ترابًا كسائِرِ التُّرابِ، فإذا حصل ذلك: ﴿أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ اسْتِفْهامُ إنكارٍ؛ يعني: أَنَكُونُ في خَلْقٍ جديدٍ بعد أن أَكَلَتْنَا الأرضُ وضَلَلْنا فيها؟ ! والإسْتِفْهامُ هنا إنكارِيٌّ؛ يعني: لن نكون ذلك، هذه الشُّبْهَة.

وهل هي حُجَّةٌ أم غير حُجَّةٍ؟

الجوابُ: ليست بحُجَّةٍ؛ لأنَّنا نقول: أنتم خُلِقْتُم من تراب، والذي خلقكم أوَّلًا من تراب قادِرٌ على أن يُعيدَكُم ثانيًا من هذا التُّراب؛ ولهذا جاءت هذه الآيةُ بعد ذِكْرِ خلْق الإنسانِ من طين.

وقوله تعالى: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا﴾: (إذا) هذه شرطِيَّةٌ، جوابها مفهومٌ من الجُمْلَة بعدها؛ يعني: أإِذا ضَلَلْنا في الأرض نَنْشَأُ خَلْقًا جديدًا؟ ! وقولهم: ﴿أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ يعني: أَيَتَأكَّدُ أنَّنا في خلقٍ جديدٍ.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: السجدة، ص 52 (SanadKitab #132429, hlm. urut 47)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.