Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: As-Sajdah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 82

  1. الآية [١٥]
  2. الفائدة العاشرة

الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أنَّ من علامَةِ المؤمِنِ انقيادَهُ للمواعِظِ؛ لقوله ﷾: ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا﴾.

الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: أنَّ الإنسانَ المؤمِنَ قد يطرأ عليه الجَهْلُ والنِّسْيانُ، تُؤخَذُ من قوله تعالى: ﴿إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا﴾ فقد يَنْسَوْن أو يَجْهَلُون.

الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: فضيلة السُّجُود؛ لقوله تعالى: ﴿خَرُّوا سُجَّدًا﴾ وقد ثبت في الحديث: "إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ" (¬١)، وأَمَرَ النبيُّ ﷺ بالإجتهادِ في الدُّعاءِ في حالِ السُّجُود، وأخبر أنه أَحْرى بالإجابَةِ (¬٢).

الْفَائِدَةُ التَّاسِعَةُ: الجَمْعُ بين انتفاءِ العَيْب والنَّقْص عن الله مع ثبوتِ الكمالِ له؛ لقوله تعالى: ﴿وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ ففي التَّسْبيحِ تَنْزيهٌ، وفي الحَمْد كمالٌ.

الْفَائِدَةُ الْعَاشِرَةُ: أنَّ من صفات المؤمِن التَّواضُعَ؛ لقوله ﷾: ﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ فالتَّواضُعُ للحَقِّ وللخَلْقِ، ولكن يَجِبُ أن نَعْرِفَ الفَرْق بين التَّواضُع والذُّلِّ؛ فالمُؤْمِنُ لا يكون ذليلًا، ولكنَّه يكون متواضِعًا؛ فإذا تبيَّنَ له الحَقُّ انقادَ له، فهذا تواضُعٌ للحَقِّ، وإذا عامَل الخَلْقَ عامَلَهُم بالتَّواضُع، لكن لا يُذِلُّ نَفْسَه، فهو لا يستكْبِرُ على النَّاسِ ولا يَغْمِطُ النَّاسَ حَقَّهُم، ولكنَّه لا يَذِلُّ لهم.

الْفَائِدَةُ الحَادِيَةَ عَشْرَةَ: أنَّ التَّعَصُّبَ في التَّقْليد ليس من طريقِ المؤمنينَ؛ لقوله تعالى: ﴿وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ﴾ ويوجد في المُتَعَصِّبينَ في التَّقْليد من يَسْتَكْبِرُ عن الحقِّ؛

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: السجدة، ص 82 (SanadKitab #132429, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.