Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-'Utsaimin: As-Sajdah · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 84

  1. الآية [١٦]

الآية (١٦)

* * *

* قالَ الله ﷿: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [السجدة: ١٦].

* * *

ثم بيَّنَ الله تعالى من صفاتهم ما بَيَّن بقوله ﵀: [﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ﴾ تَرْتَفِع] وتَبْتَعِد أيضًا لأنَّ المجافاةَ الإبعادُ، ومنه: "كان النَّبِيُّ ﷺ يُجَافِي عَضُدَيْهِ فِي السُّجُودِ" (¬١) يعني: يُبْعِدُهُما عن جَنْبَيْه، فمعناه إذن: الإبعادُ والإرْتِفاعُ، والإرْتِفاعُ يَسْتَلْزِمُ البُعْدَ.

وقوله تعالى: ﴿عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ المضاجِعُ جَمْعُ مَضْجَعٍ، وهو مكان الإضْطِجاعِ والإضطجاع النَّوْمُ؛ يقول المُفَسِّر ﵀: [مَوَاضِعُ الإضْطِجَاعِ بِفُرُشِهَا لِصَلَاتِهِمْ بِاللَّيْلِ تَهَجُّدًا] فلا ينامونَ؛ أي: تتجافى جنوبُهُم عن المضاجِعِ فلا ينامون، ولكنَّ هذا مُقَيَّدٌ بما جاءت به السُّنَّة: أنَّهُم يتَهَجَّدون ليس كلَّ اللَّيلِ، ولكِنِ الزَّمَنَ المَشْروعَ التهَجُّدُ فيه.

وقوله ﵀: ﴿يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا﴾ من عِقَابِهِ ﴿وَطَمَعًا﴾ في رَحْمَتِه].

يَدْعُون هذه جُمْلَةٌ حالِيَّة من فاعِلِ ﴿تَتَجَافَى﴾ أو من المضافِ إليه بـ ﴿جُنُوبُهُمْ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: السجدة، ص 84 (SanadKitab #132429, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.