Lewati ke konten

Kitab: 'Isy ma'al Khulafa' wal Muluk · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 14

  1. ونبدأ في الحديث عن ضحى الإسلام عهد الخلفاء الراشدين ﵃.
  2. الرابع: علي بن أبي طالب ﵁ -

قالت: "فما تريد أن تصنع؟ " قال: "أريد أن أدعهم وأذهب" (١)،

فكيف يستدل على خطأ الزبير ﵁، ولا يستدل على الإمامة الكبرى، لم يكن ذلك من الخليفة الراشد علي ﵁ إلا لعدم مجرد الإشارة فضلا عن النص على إمامته، وأنه قلما كان لنفسه في وقت الخلفاء قبله، ثم لما صار الأمر أظهر وأعلن، ولم يقصر حتى مضى على السداد والرشاد ﵁، كما مضى من قبله من الخلفاء، أئمة العدل على السداد والرشاد، متبعين لكتاب ربهم وسنة نبيهم ﷺ، هؤلاء هم الأئمة الأربعة المجمع على عدلهم وفضلهم ﵃ أجمعين، هم أصحاب الخلافة الراشدة، المأمور باتباع ما سنوا، قال رسول لله ﷺ: «فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور» (٢)، وهذا علي رابع أربعة هم الخلفاء الراشدين بعد رسول الله ﷺ، وهم من العشرة المبشرين بالجنة ﵃.

وقد استوفيت الكلام عنهم في كتابي "الهادي والمهتدي".

هذا ضحى الإسلام صفوة الزمن بعد زمن رسول الله نبينا محمد ﷺ، انصرم ويتلوه ظهر الإسلام وهو بداية الحكم بعد الخلافة الراشدة، وهو ملك وليس خلافة، وإنما جرى إطلاق الخليفة على ما عهد الناس في الخلافة الراشدة، يبين هذا قول رسول الله ﷺ: «أول دينكم نبوة ورحمة، ثم ملك ورحمة، ثم ملك أعفر، ثم ملك وجبروت، يُستحل فيها الخمر، والحرير» (٣)، وهذا ما حدث فعلا، ومن هنا يبدأ

Rujukan halaman ini: عش مع الخلفاء والملوك، ص 14 (SanadKitab #132443, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.