Lewati ke konten

Kitab: 'Isy ma'al Khulafa' wal Muluk · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 27

  1. تلا ظهر الإسلام بدءا بخلفاء بني أمية؛ وهم أربعة عشر خليفة
  2. الثالث من ملوك بني أمية: عبدالملك الخليفة الثامن

أيها الناس إنا نحتمل لكم كل اللغوية ما لم يك عقد راية أو وثوب على منبر ... " (١).

قلت: هذا غيض يكتفى به عن فيض يطول ذكره.

توفي عبدالملك بن مروان لعشر خلون من شوال سنة ست وثمانين وهو ابن اثنتين وستين سنة. (٢).

هو أول من ضرب الدنانير المنقوشة، في الإسلام، في سنة خمس وسبعين وكتب عليها قرآنا، وكانت الدنانير ترد رومية والدراهم كسروية في الجاهلية.

وهو أول من كسا الكعبة الديباج، وقيل: الحجاج، وقيل: عبدالله بن الزبير، وذكر في أخبار عمارة المسجد الحرام من غير توسعة فيه، أن عبدالملك بن مروان رفع جدرانه وسقَفَه بالساج، وجعل في رأس كل أسطوانة خمسين مثقالا ذهبا، وعمره عمارة حسنة (٣)، وأول من نهى عن الكلام في حضرة الخلفاء، وكان الناس قبله يراجعونهم (٤)، وكان عبدالملك أول من غدر في الإسلام، وسبب ذلك أن عمرو بن سعيد بن العاص خلع عبدالملك بن مروان، وأخرج عبدالرحمن بن أم الحكم من دمشق؛ وكان واليا عليها، فسار عبدالملك إلى عمرو واصطلحا جميعا على أن يكون عمرو الخليفة بعد عبدالملك، وأن لعمرو مع كل عامل عاملا، وفتح المدينة ودخل عبدالملك ثم غدر بعمرو فقتله، وقال له: لو أعلم أن تبقى وتصلح قرابتي

Rujukan halaman ini: عش مع الخلفاء والملوك، ص 27 (SanadKitab #132443, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.