Lewati ke konten

Kitab: 'Isy ma'al Khulafa' wal Muluk · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 48

  1. ويشمل ظهر الإسلام زمن ملوك بن العباس
  2. الملك الثالث من ملوك بني العباس: المهدي

وذُكر في سبب موته أنه في المحرم سار المهدي إلى ماسبذان عازما على تقديم ابنه هارون في ولاية العهد، وأن يؤخر موسى الهادي، فنفذ إلى موسى في ذلك فامتنع، فطلبه فلم يأت، فهم المهدي بالمسير إلى جرجان لذلك، فساق يوما خلف صيد فاقتحم الصيد خربة، ودخلت الكلاب خلفه، وتبعهم المهدي، فدق ظهره في باب الخربة مع شدة سوق الفرس، فهلك لساعته.

وقيل: بل أطعموه السم، سقته جارية له سما اتخذته لضرتها، فمد يده، وفزعت أن تقول: هو مسموم، وكان لِباً فيما قيل، وقيل: كان إنجاصا، فأكل وصاح: جوفي، وتلف من الغد (١).

وسّع المهدي المسجد الحرام من أعلاه، ومن الجانب اليماني، ومن الموضع الذي انتهى إليه أبوه المنصور في الجانب الغربي، وكان توسعته له في نوبتين:

الأولى: في سنة إحدى وستين ومائة، وفيها زيد فيما زاد أبوه في المسجد رواقان، والثانية: في سنة سبع وستين، وكان أمر بها لما حج حجته الثانية في سنة أربع وستين، ولم تكمل هذه الزيادة إلا في خلافة ابنه موسى الهادي، لمعاجلة المنية المهدي، ونقل المهدي أساطين الرخام من الشام وغيرها، حتى أنزلت بجدة، وحملت منها على العجل إلى مكة (٢).

Rujukan halaman ini: عش مع الخلفاء والملوك، ص 48 (SanadKitab #132443, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.