Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah 'ala Kitab Sibawaih · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 7

  1. هذا باب ما يكون قبل المحلوف به عوضا من اللفظ بالواو

الذي بعدها مُدغم، ﴿فمن حرَّكها﴾ فلالتقاء الساكنين، وامتناعهم من تحريكها بالكسر من أجل الياء.

قال: وإذا قلت: (والله لآتينّك ثم لأضربنَّك اللهَ) فأخَّرته لم يكن إلا النصب، لأنه ضمّ الفعل إلى الفعل، ثم جاء بالقسم له على حدته ولم يحمله على الأول.

قال أبو علي: يجوز أن تقول: واللهِ لآتينَّك، ثم والله لأضربنّك، فيكون الكلام جملة واحدة، ويجوز: والله لآتينّك، ثم اللهَ لأضربنّك على ضربين من التأويل:

أحدهما: أن تضمر فعلاً ناصبًا للاسم، فيكون الكلام على

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 4، ص 7 (SanadKitab #13245, hlm. urut 1025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.