Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah 'ala Kitab Sibawaih · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 170

  1. هذا باب ما يكسر فيه أوائل الأفعال المضارعة

قال: ولم يكن الواو التي تقلب مع الياء.

قال: فإذا أرادوا أن يقلبوا.

أي الواو، إلى هذا الحدّ، أي ييجل،

وكَرِهَ أن يقلبها على ذلك الوجه الآخر.

أي وجه التشبيه بالإدغام.

قال: والدّليل على ذلك أنّهم يفتحون الياءات في (يَفْعَلُ).

قال أبو علي: الدّليل على أنّه كان ينبغي أن يكون في أوائل هذه الأفعال التي للمطاوعة ألف الوصل فتحهم الياء في (يَفْعَل) وسائر حروف المضارعة في هذه الأفعال، وهي يَتَفَعَّل، ويَتفاعَلُ، ويَتَفَعْلَلُ، ففتحت حروف المضارعة في هذه الأفعال كما تفتح فيما (فَعَل) منه ألف الوصل نحو: يَسْتَعينُ ويَحْرَنْجِمُ.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 4، ص 170 (SanadKitab #13245, hlm. urut 1188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.