Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah 'ala Kitab Sibawaih · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 4, halaman 289

  1. ومن باب علل ما تجعله زائدا من حروف الزوائد

قال أبو علي: يريد: ثقّل أواخر ما أوله زيادة نحو مَكْرَرٌّ، ومَرْعِزٌّ، ولم يجئ في الكلام شيء على فَعْيَلٌ، فيحمل (يَهْيَرّ) عليه، وجاء ما أوله حرف زائد وآخر مثقل، فحملت (يَهْيَرُّ) أيضًا عليه دون ما يخرج به عما في الكلام من الأبنية.

قال سيبويه: من قبل أن الهمزة إذا كانت أولاً فالكسرة كالمفتوحة وكذلك المضمومة.

قال أبو علي: يقول: المضمومة والمكسورة كالمفتوحة في باب الزيادة إذا كانتا أوّلتين.

قال سيبويه: وإذا ضوعفَ الحرفان في الأربعة فهو كالحرفين في الثلاثة.

يقول: إن (زَلْزَلَ) في الأربعة نظير (رُدَّ) في الثلاثة.

قال: ولا تزيد إلا بثَبَتٍ.

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 4، ص 289 (SanadKitab #13245, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.