Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah 'ala Kitab Sibawaih · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 5, halaman 28

  1. ومن باب ما لحقته الزوائد من هذه الأفعال المعتلة

أي مع ما ذكرت من أنّه أعلّ لاجتمع ثلاثة سواكن، لزم حذف اثنين منها وأنه في قوله: لم يكن ليعتل رفع بالظرف الذي هو (في).

قال سيبويه: مما أسكن ما قبله، فيما ذكرت لك، قبل هذا شبّهوه بفاعَلْتُ.

أي مما ليس قبله ألف ولا ياء ولا واو.

قوله: شبهوه بفاعَلْتُ أي بفاعَلْتُ الذي عينه ياء أو واو.

قال سيبويه: ولم يتعل الحرف من محوّل إليه.

أي الحرف الذي قبل العين من أقام من الحركة التي حوّلت إليها من العين.

قال سيبويه: لأنه قد يشترك في هذا المعنى ما يصح.

قال [١٨٧/أ] يقول: إنه قد يشترك في معنى (افْتَعَلوا) ما يصحُّ وهو (تفاعَلُوا).

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 5، ص 28 (SanadKitab #13245, hlm. urut 1342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.