Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqah 'ala Kitab Sibawaih · Pengarang: أبو علي الفارسي

Baca Juz 1, halaman 296

  1. هذا باب ما ينتصب فيه الاسم لأنه لا سبيل له إلى أن يكون صفة

قال: وإن قَبُح أن يذكر الأخ في الابتداء قبُح ها هنا.

قال: وإن قبح أن يذكر الأخ في الابتداء، أي إذا لم تجعله خبرًا.

قال: وأما في (لَيْتَ، وكأنَّ، ولعل) فيجرى مجرى الأول.

قال أبو علي: يريد: ان الاسم قد ينتصب على الحال في هذه الأحرف وإن لم يكن في الجملة التي يقع بعدها معنى فعل، لأن هذه الحروف على معاني الأفعال كقولك: لعل زيدًا أخوك قائمًا، وأخوك بمعنى النَّسب وكأنَّ زيدًا الأسد قائمًا.

قال: وهذا فيه قُبح.

قال أبو علي: أي قولك: إن أفضلَهم كان زيدٌ، وقبُح حذف الهاء من إنَّ وكأنَّ، لأنهما ليسا من المواضع التي يُحذف فيها الهاء

Rujukan halaman ini: التعليقة على كتاب سيبويه، ج 1، ص 296 (SanadKitab #13245, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.