Lewati ke konten

Kitab: Ar-Riwayatain wal Wajhain (Masa'il Fiqhiyyah) · Pengarang: القاضي أبو يعلى ابن الفراء

Baca Juz 2, halaman 364

  1. كتاب السير
  2. فتح مكة عنوة

عقد لهم أمانًا بشرط في غداة يوم الفتح فوجد الشرط فصاروا به آمنين على دمائهم وأموالهم.

والرواية الثانية: فتحها عنوة بالسيف ثم أمنهم بعد حصول الفتح.

وجه الأولى: وأنها فتحت عنوة وهي أصح ما روى الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب قال: لما كان يوم أحد قتل من الأنصار أربعة وستون، ومن المهاجرين ومثل بهم. فقال رسول الله - الله -: لئن كان لنا مثل هذا لنربين عليهم. فلما كان يوم فتح مكة دخلها رسول الله ﷺ عنوة فقال رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم قال رسول الله ﷺ: الأسود والأبيض آمن إلا مقيس بن صبابة وابن خطل وقينتين (¬١) فأنزل الله تعالى: "وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين" (¬٢). فقال النبي ﵇: "نصبر ولا نعاقب". (¬٣) فمن الخبر: أدلة أحدها قوله: دخلها رسول الله عنوة.

والثاني: قول القائل: لا قريش بعد اليوم، والثالث قوله: الأسود والأبيض آمن إلا فلان وفلان، فلو كان صلحًا لدخل مقيس ومن ذكر معه في الصلح، ولم يجز قتلهم، والرابع: قوله: نصبر ولا نعاقب.

وروى ابن عباس أن النبي ﷺ قال لأصحابه يوم الفتح: أترون أوباش

Rujukan halaman ini: الروايتين والوجهين - المسائل الفقهية منه، ج 2، ص 364 (SanadKitab #13246, hlm. urut 769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.