١ - مسألة: واختلفت الرواية عن أحمد في آخر وقت العصر المختار.
فنقل إسحق بن إبراهيم: آخر وقتها إذا صار ظل كل شيء مثله، وهو اختيار الخرقي، وهو أصح، لأن جبريل ﵇ صلى بالنبي ﷺ في اليوم الأول لما صار ظل كل شيء مثله، وفي اليوم الثاني لما صار ظل كل شيء مثليه وقال الوقت ما بين هذين (¬١).
ونقل الأثرم وصالح وابن منصور آخر وقتها ما دامت الشمس بيضاء فإذا اصفرت خرج وقتها المختار لما روى عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ قال: وقت الظهر ما لم يحضر وقت العصر ووقت العصر ما لم تصفر الشمس (¬٢).