Lewati ke konten

Kitab: Kitab al-Alfazh · Pengarang: ابن السكيت

Baca halaman 382

  1. ٩٨ - باب العطاء

وأمِّ عِيالٍ قَد رأيتُ، تَقُوتُهُم إذا حَتَرَتْهُم أوتَحَتْ، وأقلَّتِ

ويقال: عطاء مزلج، أي: تافه، ووتح ووتح ووتيح، وشقن وشقن وشقين. وقد وتحت عطيته، وشقنت.

ويقال: منحه، إذا أعطاه. واصله من المنحة. وهي العارية. وهو أن يمنح الرجل الرجل الناقة أو الشاة، لينتفع بلبنها. فإذا انقطع ردها.

ويقال: أكفأه ناقة، إذا أعطاه ناقة ينتفع بولدها ووبرها ولبنها.

ويقال: أفقره بعيرا، إذا أعاره إياه يركب ظهره.

ويقال: أخبله فرسا، إذا أعاره فرسا يغزو عليه. قال لبيد:

ولَقَد أغدُو، وما يُعدِمُنِي صاحِبٌ، غَيرُ طَوِيلِ المُختَبَلْ

وروى الأصمعي: "غير طويل المحتبل". وقال: يريد: طويل الرسغ. وهو الموضع الذي يعلق من الظبي في الحبالة. قال أبو العباس: الخبل يكون في الخيل وغيرها. وهو القرض والاستعارة. قال زهير:

هُنالِكَ إن يُستَخبَلُوا المالَ يُخبِلُوا وإن يُسألُوا يُعطُوا، وإن يَيسِرُوا يُغلُوا

قال: وسمعت أبا عمرو يقول: أبعيته فرسا، في معنى: أخبلته.

ويقال: أفحلته فحلا وأطرقته، إذا أعرته فحلا يضرب في إبله. وقد فحلت إبلي فحلا كريما.

ويقال: أعريته نخلة، إذا وهبت له تمرها. وهي العرية وجمعها عرايا. وأنشد الأصمعي:

لَيسَتْ بِسَنهاءَ، ولا رُجَّبيّةٍ ولكِنْ عَرابا، في السِّنِينَ الجَوائحِ

ويقال: أعمرته إبلا وغنما، إذا جعلتها له عمره، وإن مات ر جعت إليك.

ويقال: أسقته إبلا، وأقدته خيلا.

ويقال: أخلقته ثوبا، إذا أعطيته ثوبا خلقا.

Rujukan halaman ini: كتاب الألفاظ لابن السكيت، ص 382 (SanadKitab #13249, hlm. urut 378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.