Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 2, halaman 418

  1. (٣) كتاب الصلاة
  2. (١١٢) باب الأمر بتعاهد القرآن، وذم من فرط فيه حتى نسي

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

كما في الحديث، وكما في قوله تعالى: ﴿فَنِعِمَّا هِيَ﴾ وقد يجمع بين الفاعل الظاهر وبين المفسر؛ فيقال:

تزود مثل زاد أبيك [فينا ... فنعم الزاد زاد أبيك] (١) زادًا

والاسم الممدوح أو المذموم مرفوع بالابتداء، وخبره الجملة المتقدمة، من نعم وفاعلها، وقيل: على الخبر، وإضمار المبتدأ. واختلف العلماء في متعلق هذا الذم، فقال بعضهم: هو على نسبة الإنسان لنفسه النسيان؛ إذ لا صنع له فيه، فالذي ينبغي له أن يقول: أُنسيت، مبنيًّا لما لم يُسَمَّ فاعله، وهذا ليس بشيء؛ لأنه ﷺ قد نسب النسيان لنفسه، وقد نسبه الله إليه، في قوله تعالى: ﴿سَنُقرِئُكَ فَلا تَنسَى * إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ وفي قوله ﷺ: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني (٢). وقيل: كان هذا الذم خاصًّا بزمان النبي ﷺ؛ لأنه كان من ضروب النسخ نسيان الآية، كما قال تعالى: ﴿سَنُقرِئُكَ فَلا تَنسَى * إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾؛ أن ينسيكه؛ كما قرأت الجماعة: ﴿مَا نَنسَخ مِن آيَةٍ أَو نُنسِهَا﴾ بضم النون، وترك الهمز؛ أي: نُنسِكَها، فلما كان هذا؛ فكأنه نهى عن ذلك القول؛ لئلا يتوهم في كثير من محكم القرآن، أنه قد ضاع بكثرة الناسين، وفيه بُعد. وقيل قول ثالث؛ وهو أولاها: إن نسيان القرآن إنما يكون لترك تعاهده، وللغفلة عنه، كما أن حفظه إنما يثبت بتكراره، والصلاة به؛ كما قال في حديث ابن عمر: إذا قام صاحب القرآن يقرؤه بالليل والنهار ذكره، وإن لم

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 2، ص 418 (SanadKitab #132524, hlm. urut 1027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.