(٨) كتاب الجنائز
(١) باب تلقين الموتى، وما يقال عند المصيبة، وعند حضور المرضى والموتى
[٧٨٦]- عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَقِّنُوا مَوتَاكُم لا إِلهَ إِلا اللهُ.
رواه أحمد (٣/ ٣)، ومسلم (٩١٦)، والترمذي (٩٧٦)، وأبو داود (٣١١٧)، والنسائي (٤/ ٥)، وابن ماجه (١٤٤٥).
ــ
(٨) كتاب الجنائز
(١) ومن باب: تلقين الموتى
قوله ﷺ: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله؛ أي: قولوا لهم ذلك، وذكِّروهم به عند الموت، وسمّاهم ﷺ موتى؛ لأن الموت قد حضرهم. وتلقين الموتى هذه الكلمة سنة مأثورة عَمِلَ بها المسلمون، وذلك ليكون آخر كلامه: لا إله إلا الله، فيختم له بالسعادة، وليدخل في عموم قوله ﷺ: من كان آخر كلامه: لا إله إلا