Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 3, halaman 101

  1. (٩) كتاب الزكاة
  2. (٢٥) باب إعطاء السائل ولو أفحش في المسألة

فَقُلتُ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ! لَغَيرُ هَؤُلاءِ كَانَ أَحَقَّ بِهِ مِنهُم، قَالَ: إِنَّهُم خَيَّرُونِي بَين أَن يَسأَلُونِي بِالفُحشِ أَو يُبَخِّلُونِي فَلَستُ بِبَاخِلٍ).

رواه مسلم (١٠٥٦).

[٩٢٤] وَعَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنتُ أَمشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلَيهِ رِدَاءٌ نَجرَانِيٌّ غَلِيظُ الحَاشِيَةِ، فَأَدرَكَهُ أَعرَابِيٌّ، فَجَبَذَهُ بِرِدَائِهِ جَبذَةً شَدِيدَةً، نَظَرتُ إِلَى صَفحَةِ عُنُقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَد أَثَّرَت بِهَا حَاشِيَةُ الرِّدَاءِ مِن شِدَّةِ جَبذَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ مُر لِي مِن مَالِ اللهِ الَّذِي عِندَكَ. فَالتَفَتَ إِلَيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَضَحِكَ، ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.

ــ

وقوله: (إنهم خيروني. .)، إلخ؛ معناه: إنهم ألَحُّوا عليه في المسألة، واشتَطُّوا في السؤال، وقصدوا بذلك أحد شيئين:

إما أن يصلوا إلى ما طلبوه، أو ينسبوه إلى البخل، فاختار النبي ﷺ ما يقتضيه كرمه من إعطائهم ما سألوه، وصبره على جفوتهم، فسلم من نسبة البخل إليه؛ إذ لا يليق به، وحلم عنهم كي يتألفهم.

وكان عمر ﵁ عتب عليه في ذلك، نظرًا إلى أهل الدّين، والغَنَاء فيه أحق بالمعونة عليه، وهذا هو الذي ظهر لسعد بن أبي وقاص، فأعلمهم النبي ﷺ بمصالح أخر لم تحظر لهم، هي أولى مما ظهر لهم.

وقوله: وعليه رداء نجراني؛ أي: من عمل أهل نجران، وهذا يدل على إيثاره ﷺ التقلُّل من الدنيا والتبلُّغ منها بما أمكن في اللباس والمطعم وغيره، وأنه لم يكن بالذي يترفه في الدنيا، ولا يتوسع فيها.

وهذا الحديث يدل: على ما وصف الله به نبيّه ﷺ: أنه على خلق عظيم، وأنه رءوف رحيم. فإن هذا الجفاء العظيم الذي صدر من هذا الأعرابي، لا يصبر عليه، ولا يحلم عنه مع القدرة عليه إلا مثله، ثم ضحكه ﷺ عند هذه الجبذة

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 3، ص 101 (SanadKitab #132524, hlm. urut 1350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.