(٤٥) باب في قوله تعالى: ﴿لا يَستَوِي القَاعِدُونَ﴾ الآية
[١٣٦٥] عن البَرَاءَ فِي هَذِهِ الآيَةِ: (لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله) قال: فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ زَيدًا فَجَاءَ بِكَتِفٍ فَكتُبُهَا، قال: فَشَكَا إِلَيهِ ابنُ أُمِّ مَكتُومٍ ضَرَارَتَهُ، فَنَزَلَت: ﴿لا يَستَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ غَيرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾
رواه البخاري (٤٥٩٣)، ومسلم (١٨٩٨) (١٤١)، والترمذي (١٦٧٠)، والنسائي (٦/ ١٠).
[١٣٦٦] وعنه: لَمَّا نَزَلَت: ﴿لا يَستَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤمِنِينَ﴾ كَلَّمَهُ ابنُ أُمِّ مَكتُومٍ فَأنَزَلَت بـ: ﴿غَيرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾
رواه مسلم (١٨٩٨) (١٤٢).
* * *
ــ
(٤٥) باب في قوله تعالى: ﴿لا يَستَوِي القَاعِدُونَ﴾ الآية (١)
قوله: ﴿وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الحُسنَى﴾؛ أي: الموفقين المحقّقين في إيمانهم المجاهدين وغيرهم. وقيل: القاعدين من أولي الأعذار والمجاهدين. و ﴿الحُسنَى﴾ الجنة، كما قال تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحسَنُوا الحُسنَى وَزِيَادَةٌ﴾، و ﴿الحُسنَى﴾ الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه الله الكريم؛ كما قاله رسول الله ﷺ (٢).