[٢٠٠٥] وعنه قَالَ: كَانَ خَاتِمُ النَّبِي ﷺ فِي هَذِهِ. وَأَشَارَ إِلَى الخِنصَرِ مِن يَدِهِ اليُسرَى.
رواه مسلم (٢٠٩٥) (٦٣).
[٢٠٠٦] وعن عَلِيّ قال: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَن أَتَخَتَّمَ فِي هَذِهِ أَو هَذِهِ. قَالَ: فَأَومَأَ إِلَى الوُسطَى وَالَّتِي تَلِيهَا.
رواه مسلم (٢٠٧٨) (٦٥)، وأبو داود (٤٢٢٥)، والترمذي (١٧٨٧)، والنسائيّ (٨/ ١٧٧).
* * *
ــ
ابن شهاب عند جميع أهل الحديث، وإنما اتفق ذلك للنبي ﷺ في خاتم الذهب، كما تقدَّم من حديث ابن عمر، قاله القاضي عياض (١).
و(قوله: كان خاتم رسول الله ﷺ في هذه) وأشار إلى الخنصر من يده اليسرى؛ لا خلاف بين العلماء، ولا في الآثار: أن اتخاذ خاتم الرجال في االخنصر أولى؛ لأنَّه أحفظ له من المهنة، ولأنه لا يشغل اليد عما تتناوله من أشغالها، بخلاف غيرها من الأصابع.
و(البنصر): هي الأصبع التي بين الوسطى والخنصر، ويقال: خنصر - بفتح الصاد وكسرها -، وكذلك البنصر: وهي أصغر الأصابع.