Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 6, halaman 162

  1. (٣٣) كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  2. (٢٥) باب ترك الإكثار من مساءلة رسول الله ﷺ توقيرا له واحتراما

مَن أَبِي؟ قَالَ: أَبُوكَ حُذَافَةُ ثُمَّ أَنشَأَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالإِسلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، عَائِذ بِاللَّهِ مِن سُوءِ الفِتَنِ،

ــ

عن أبيه - وسببُ هذا ما كانت أنكحة الجاهلية عليه، فإنَّها كانت على ضروب كما ذكرناه في النكاح، وكان منها: أن المرأة يطؤها جماعة، فإذا حملت، فولدت دُعي لها كل من أصابها، فتُلحق الولد بمن شاءت، فيَلحق به. فربما يكون الولد من خسيس القدر، فتلحقه بكبير القدر، فإذا نفي عمن له مقدار، وألحق بمن لا مقدار له لحقه من ذلك نقص وعار. وكانوا يسألون رسول الله ﷺ عن تحقيق ذلك لينسب لأبيه الحقيقي الذي ولد من نطفته، وتزول عنه تلك المعرَّة. فسأل هذان الرجلان النبيَّ ﷺ عن تحقيق (١) ذلك، فقال لأحدهما: أبوك حذافة، وقال للآخر: أبوك سالم، فتحقَّق نسبهما، وزالت معرَّتهما.

و(قول عمر ﵁: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا) كلام يقتضي إفراد الحق بما يجب له تعالى من الربوبية، ولرسوله من الرسالة اليقينية، والتسليم لأمرهما، وحكمهما بالكلية، والاعتراف لدين الإسلام بأنه أفضل الأديان. وإنما صدَّر عمر ﵁ كلامه بنون الجمع، لأنه متكلِّم عن نفسه، وعن كل من حضر هنالك من المسلمين.

و(قوله: عائذٌ بالله من سوء (٢) الفتن) كذا صحَّت الرواية عائذٌ بالرفع، أي أنا عائذ، أي: مستجير. والفتن: جمع فتنة، وقد تقدَّم: أن أصلها الاختبار، وأنها تنصرف على أمور متعددة، ويعني بها هنا: المحن، والمشقات، والعذاب ولذلك قال: من سوء الفتن أي: من سيئها ومكروهها. ولما قال ذلك عمر وضم إلى ذلك قوله: إنا نتوب إلى الله ﷿ كما جاء في الرواية الأخرى،

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 6، ص 162 (SanadKitab #132524, hlm. urut 3451)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.