Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 6, halaman 306

  1. (٣٣) كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  2. (٤٣) باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد

(٤٣) باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد

[٢٣٣٦] عَن ابن عمر أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَا كُنَّا نَدعُو زَيدَ بنَ حَارِثَةَ إِلَّا زَيدَ بنَ مُحَمَّدٍ، حَتَّى نَزَلَ فِي القُرآنِ: ﴿ادعُوهُم لآبَائِهِم هُوَ أَقسَطُ عِندَ اللَّهِ﴾

ــ

(٤٣) ومن باب: فضائل زيد بن حارثة بن شرحبيل بن كعب الكلبي مولى رسول الله ﷺ

ويكنى: أبا أسامة بابنه أسامة بن زيد، وكان أصابه سباءٌ في الجاهلية فاشتراه حكيم بن حزام لخديجة بنت خويلد ﵂، فوهبته للنبي ﷺ، وذلك قبل النبوَّة بمكة، وزيد ابن ثماني سنين، فأعتقه، وتبناه النبي ﷺ فكان يطوف به على حلق قريش ويقول: هذا ابني وارثًا، وموروثًا (١) - يُشهدهم على ذلك -. وذكر عن الزهري: أنَّه قال: ما علمت أحدًا أسلم قبل زيد. وروي عن الزهري من وجوه: أن أوَّل من أسلم خديجة. وقُتِل زيد بمؤتة من أرض الشام سنة ثمان من الهجرة، وكان النبي ﷺ أمَّره في تلك الغزاة، وقال: إن قُتِل زيدٌ فجعفر، فإنَّ قُتِل جعفر فعبد الله بن رواحة (٢) فقُتِل الثلاثة في تلك الغزاة، ولما أتى رسول الله ﷺ نعي زيد، وجعفر بكى، وقال: أخواي، ومؤنساي، ومحدثاي (٣).

و(قوله: ما كنَّا ندعو زيد بن حارثة إلا زيد ابن محمَّد) كان التبنِّي معمولًا به في الجاهلية والإسلام، يُتوارث به، ويُتناصر، إلى أن نسخ الله ذلك كله بقوله: ﴿ادعُوهُم لآبَائِهِم هُوَ أَقسَطُ عِندَ اللَّهِ﴾ أي: أعدلُ. فرفع الله تعالى

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 6، ص 306 (SanadKitab #132524, hlm. urut 3595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.