Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 6, halaman 310

  1. (٣٣) كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  2. (٤٣) باب فضائل زيد بن حارثة وأسامة بن زيد

زاد في أخرى: فأوصيكم به فإنه من صالحيكم.

رواه أحمد (٢/ ١١٠)، والبخاريُّ (٦٦٢٧)، ومسلم (٢٤٢٦) (٦٣ و ٦٤)، والترمذيُّ بإثر حديث (٣٨١٦).

* * *

ــ

وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله يبغض الفاحش المتفحش (١). فانظر ما بين الفعلين، وقس ما بين الرَّجلين، فلقد آذى بنو أمية رسول الله ﷺ في أحبابه، وناقضوه في مَحابِّه.

تنبيه: روى موسى بن عقبة عن سالم، عن ابن عمر ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: أحبُّ الناس إليَّ أسامة فما حاشا فاطمة ولا غيرها. وهذا يعارضه ما تقدَّم من قوله ﷺ إن أحبَّ الناس إليه عائشة، ومن الرِّجال أبوها (٢)، ويرتفع التعارض من وجهين:

أحدهما: أن الأحاديث الصحيحة المشهورة إنما جاءت في حبِّه لأسامة بـ من التي للتبعيض، كما قد نصَّ عليه بقوله ﷺ: إنه لمن أحب الناس إلي.

وقد رواه هشام بن عروة، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ قال: إن أسامة بن زيد أحب الناس إليَّ أو من أحب الناس إلي (٣) فعلى هذا يحتمل أن يكون النبي ﷺ قال: إن من أحب الناس إلي أسامة فأسقطها بعض الرواة.

والوجه الثاني: على تسليم أن صحيح الرواية بغير من فيرتفع التعارض بأن كل واحد من هؤلاء أحب بالنسبة إلى عالمه.

وبيان ذلك: أنه ﷺ ما كان يحب هؤلاء من حيث الصورة الظاهرة، فإنَّ أسامة كان أسود أفطس، وإنَّما كان يحبهم من حيث المعاني، والخصائص التي كانوا موصوفين بها.

فكان أبو بكر ـ رضي الله

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 6، ص 310 (SanadKitab #132524, hlm. urut 3599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.