Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 6, halaman 400

  1. (٣٣) كتاب النبوات وفضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
  2. (٥٨) باب فضائل أبي ذر الغفاري

وفي رواية قال: فَتَنَافَرَا إِلَى رَجُلٍ مِن الكُهَّانِ. قَالَ: فَلَم يَزَل أَخِي أُنَيسٌ يَمدَحُهُ حَتَّى غَلَبَهُ. قَالَ: فَأَخَذنَا صِرمَتَهُ فَضَمَمنَاهَا إِلَى صِرمَتِنَا.

وفيها أَيضًا قَالَ: فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَطَافَ بِالبَيتِ وَصَلَّى رَكعَتَينِ خَلفَ المَقَامِ. وفيها بعد بتحية الإسلام قال: قلت: السَّلَامُ عَلَيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: وَعَلَيكَ السَّلَامُ، مَن أَنتَ؟

وَفِيها: فَقَالَ أَبُو بَكرٍ: أَتحِفنِي بِضِيَافَتِهِ اللَّيلَةَ.

رواه أحمد (٥/ ١٧٤)، ومسلم (٢٤٧٣).

[٢٣٨٣] وعَن ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا بَلَغَ أَبَا ذَرٍّ مَبعَثُ النَّبِيِّ ﷺ بِمَكَّةَ قَالَ لِأَخِيهِ: اركَب إِلَى هَذَا الوَادِي فَاعلَم لِي عِلمَ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزعُمُ أَنَّهُ يَأتِيهِ الخَبَرُ مِن السَّمَاءِ، وَاسمَع مِن قَولِهِ، ثُمَّ ائتِنِي. فَانطَلَقَ الآخَرُ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ وَسَمِعَ مِن قَولِهِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى أَبِي ذَرٍّ فَقَالَ: رَأَيتُهُ يَأمُرُ بِمَكَارِمِ الأَخلَاقِ وَكَلَامًا مَا هُوَ بِالشِّعرِ. فَقَالَ: مَا شَفَيتَنِي فِيمَا أَرَدتُ! فَتَزَوَّدَ وَحَمَلَ شَنَّةً لَهُ فِيهَا مَاءٌ حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ، فَأَتَى المَسجِدَ فَالتَمَسَ النَّبِيَّ ﷺ وَلَا يَعرِفُهُ، وَكَرِهَ أَن يَسأَلَ عَنهُ، حَتَّى أَدرَكَهُ - يَعنِي اللَّيلَ - فَاضطَجَعَ، فَرَآهُ

ــ

و(قوله: فلم يزل أخي أُنَيس يمدحه حتى غلبه)، كذا في رواية السَّجزيّ وغيره، وهي واضحة، أي: لم يزل ينشد شعرًا يقتضي المدح حتى حكم له الكاهن بالغلبة على الآخر وأنه أشعر منه، وكأن هذا الكاهن كان شاعرًا فقضى بينهما بذلك، وفي رواية العذري: فلم يزل أخي أنَيس يمدحه ويثني عليه مكان: حتى غلبه. قال: فأخذنا صِرمَته فضَمَمناها إلى صرمتنا، والرواية الأولى أولى لأنَّها أفادت معنى مناسبًا به التأم الكلام بما بعده، وهو أنه إنما أخذ صِرمته لأنَّ الكاهن قضى له بالغلبة، ولأن قوله ويثني عليه مكرر، لأنَّه قد فُهم ذلك من قوله يمدحه، فحمل الكلام على فائدة جديدة أولى. وإنَّما ذكر هذا المعنى ليبين أن أخاه أُنَيسا كان شاعرًا مُفلِقًا مُجيدًا، بحيث يحكم له بغلبة الشعراء، ومن

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 6، ص 400 (SanadKitab #132524, hlm. urut 3689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.