Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 6, halaman 572

  1. (٣٤) كتاب البر والصلة
  2. (١٧) باب تحريم السباب والغيبة ومن تجوز غيبته

[٢٤٩٧] وعن عَائِشَةُ: أَنَّ رَجُلًا استَأذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: ائذَنُوا لَهُ فَلَبِئسَ ابنُ العَشِيرَةِ - أَو بِئسَ رَجُلُ العَشِيرَةِ - فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيهِ أَلَانَ لَهُ

ــ

و(قوله ﷺ: بئس ابن العشيرة، أو: رجل العشيرة) هذا من رسول الله ﷺ، ذم لهذا الرجل في حال غيبته لما علم النبي ﷺ من حاله، وأنه ممن لا غيبة فيه، وهو عيينة بن حصن بن حذيفة بن مالك الفزاري، أسلم بعد الفتح، وقيل: قبله، وهو من المؤلفة قلوبهم، وكان من الأعراب الجفاة. روى أبو عمر بن عبد البر عن إبراهيم النخعي: أن عيينة دخل على النبي ﷺ بغير إذن، فقال النبي ﷺ: وأين الإذن؟ فقال: ما استأذنت على أحد من مضر، وكانت عائشة ﵂ مع النبي ﷺ، فقال: من هذه الحميراء؟ فقال: أم المؤمنين. فقال: ألا أنزل لك عن أجمل منها؟ فقالت عائشة ﵂: من هذا يا رسول الله؟ قال: هذا أحمق مطاع، وهو على ما ترين سيد قومه (١).

وقال الزهري: كان لعيينة ابن أخ من جلساء عمر ﵁ يقال له الجد بن قيس، فقال عيينة لابن أخيه: ألا تدخلني على هذا؟ فقال: أخاف أن تتكلم بما لا ينبغي، فقال: لا أفعل، فأدخله على عمر ﵁ فقال: يا بن الخطاب، والله ما تقسم بالعدل، ولا تعطي الجزل، فغضب عمر ﵁ غضبا شديدا حتى هم أن يوقع به، فقال ابن أخيه: يا أمير المؤمنين، إن الله تعالى يقول في كتابه: ﴿خُذِ العَفوَ وَأمُر بِالعُرفِ وَأَعرِض عَنِ الجَاهِلِينَ﴾ وإن هذا من الجاهلين. قال: فخلى عنه عمر، وكان عمر ﵁ وقافا عند كتاب الله تعالى.

قال القاضي عياض: وقد كان من عيينة في حياة النبي ﷺ، وبعد موته ما يدلّ على ضعف إيمانه، بل فيه علم من إعلام النبي ﷺ، أنه بئس ابن العشيرة، وقد ظهر ذلك منه، إذ هو ممن ارتد وجيء به أسيرا إلى أبي بكر ﵁ والله أعلم بما ختم له.

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 6، ص 572 (SanadKitab #132524, hlm. urut 3861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.