Lewati ke konten

Kitab: Al-Mufhim lima Asykala min Talkhishi Kitabi Muslim · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 6, halaman 709

  1. (٣٦) كتاب العلم
  2. (١٠) باب تقليل الحديث حال الرواية وتبيانه

(١٠) باب تقليل الحديث حال الرواية وتبيانه

[٢٦١٠] عَن هِشَامٍ بن عروة، عَن أَبِيهِ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيرَةَ يُحَدِّثُ وَيَقُولُ: اسمَعِي يَا رَبَّةَ الحُجرَةِ، وَعَائِشَةُ تُصَلِّي، فَلَمَّا قَضَت صَلَاتَهَا قَالَت لِعُروَةَ: أَلَا تَسمَعُ لهَذَا وَمَقَالَتِهِ آنِفًا؛ إِنَّمَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحَدِّثُ حَدِيثًا لَو عَدَّهُ العَادُّ لَأَحصَاهُ.

رواه البخاريُّ (٣٥٦٧)، ومسلم (٢٤٩٣) في الزهد (٧).

* * *

ــ

(١٠ و ١١) ومن باب: تقليل الحديث حال الرواية وتبيانه (١)

قد تقدم القول في تقارب الزمان، وفي الشح.

(قول أبي هريرة: اسمعي يا ربة الحجرة) يعني عائشة ﵂ كان ذلك منه ليسمعها ما يرويه عن النبي ﷺ، إما ليذكرها بما تعرفه، أو يفيدها بما لم تسمعه، فقد كان أبو هريرة ﵁ يحضر مع النبي ﷺ في مواطن لم تكن تحضرها عائشة ﵂، بل قد كان لأبي هريرة ﵁ من الملازمة لرسول الله ﷺ كما تقدَّم في مناقبه، ما لم يكن لغيره من الصحابة ﵃ ثم قد اتفق له من الخصوصية التي أوجبت له الحفظ ما لم يتفق لغيره، فكان عنده من الحديث ما لم يكن عند عائشة، لكن عائشة أنكرت عليه سرده للحديث والإكثار منه في المجلس الواحد؛ لذلك قالت: ما كان رسول الله ﷺ يسرد الحديث سردكم، إنما كان يحدث حديثا، لو عده العاد لأحصاه. وقد سلك هذا المسلك كثير من السلف؛ وكانوا لا يزيدون على عشرة

Rujukan halaman ini: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، ج 6، ص 709 (SanadKitab #132524, hlm. urut 3998)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.