Lewati ke konten

Kitab: Tashilus Sabilah li Muridi Ma'rifatil Hanabilah · Pengarang: صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

Baca Juz 2, halaman 985

  1. مبدأ القرن الثامن
  2. ١٥١٧ - (ت ٧٢٤ هـ): محمد بن عثمان بن يوسف بن محمد الحداد الآمدي، ثم المصري، الحنبلي، بدر الدين، أبو عبد الله الخطيب الإمام، الصدر، الرئيس، الفقيه

وذكره ابن رجب (¬١) بنحوه، وابن حجر في "الدُّرر" (¬٢) وقال: سمع من ابن أبي عمر، والمسلم بن علان، والفخر، وابن الواسطي وغيرهم، وكان معروفًا بالدين والعلم، والمروءة، وعلو الهمة، وقضاء الحقوق، وذكره ابن كثير (¬٣) بنحوه وغيرهم.

١٥١٦ - (ت ٧٢٤ هـ): عليٌّ بنُ عبدِ الله بنِ عمرَ بنِ أبي القاسم الحنبليُّ، زينُ الدين.

قال ابنُ حجر في "الدُّرر" (¬٤): سمع من فضل الله الجِيْلِي وعلي بن محمد الإخميمي، ومجد الدين ابن تيمية، ومحيي الدين ابن الجَوْزِي، وحَدَّثَ، وكان عاميًا، ومات سنة أربعٍ وعشرينَ وسبع مئة. انتهى.

١٥١٧ - (ت ٧٢٤ هـ): محمد بن عثمان بن يوسف بن محمد الحداد الآمدي، ثم المِصْرِي، الحنبلي، بدر الدين، أبو عبد الله الخطيب الإِمام، الصدر، الرئيس، الفقيه.

قال ابن رجب (¬٥): سمع الحديث وتَفَقَّهَ بالدِّيار المصرية، وحفظ "المحرر" وشرحه على ابن حمدان، ولازمه مدةً من السنين، حتَّى قرأه عليه، وبرع في الفقه، وكان ابنُ حَمْدَان يشكره، ويثني عليه كثيرًا، ثم اشتغل بالكتابة، واتصل بالأمير قراسنقر المَنْصُوري بحلب فَوَلَّاهُ نَظَر الأَوْقاف، وخطابة جامع حلب، ثم لمَّا صارَ قراسنقر نائبًا بدمشق، وَلَّاهُ خطابَة جامِعَها في آخر ذي القعدة سنةَ تسعٍ وسبع مئة، وصَرَفَ عنهُ جلالَ الدين القزويني فاستمر يباشر الخطابة والإِمامة بالجامع إلى ثاني عشر المحرم سنة عشرٍ فأعيد القزويني بمرسوم السُّلْطَان، وولي ابنُ الحَدَّاد هذا حينئذٍ

Rujukan halaman ini: تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة، ج 2، ص 985 (SanadKitab #132527, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.