Lewati ke konten

Kitab: Tashilus Sabilah li Muridi Ma'rifatil Hanabilah · Pengarang: صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

Baca Juz 1, halaman 50

  1. ذكر مولد الإمام أحمد وأصله، ونسبه، ومنشئه في صباه
  2. (ذكر الوقت الذي ابتدأ فيه بالتحديث والفتوى، وبذله للعلم واحتسابه في ذلك وذكر مصنفاته، وكراهيته وضع الكتب المشتملة على الرأي ليتوفر الالتفات إلى النقل وكراهيته أن يكتب كلامه أو أن يروى)
  3. وأما نهيه أن يكتب كلامه أو أن يروى وكراهيته لذلك

وقيل له: أنكتب كتب الرأي؟ قال: لا. قيل له: فابن المبارك قد كتبها؟ قال: ابن المبارك لم ينزل من السماء، إنما أُمرنا أن نأخذ العلم من فوق.

وأما نهيه أن يكتب كلامه أو أن يروى وكراهيته لذلك:

فكان يكره أن يكتب شيء من رأيه وفتواه، وكان يقول: بلغني عن إسحاق الكوسج أنه يروي عني مسائل بخراسان، أشهدكم أني قد رجعت عن ذلك كله.

وجاء رجل ومعه جزء، فنظر فيه أحمد، فإذا فيه كلام لأبي عبد الله أحمد بن حنبل، فغضب ورمى الكتاب من يده.

وكان يقول: القلانس من السماء تنزل على رؤوس قوم، يقولون برؤوسهم هكذا وهكذا. والمعنى: لا يريدها. وقوله: "هكذا وهكذا" أي يميلون رؤوسهم عن أن يتمكن منها. ومعنى الكلام: أنهم لا يريدون الرئاسة وهي تقع عليهم. ويحتمل أنهم يطأطئون رؤوسهم تواضعًا .. فكذلك كان أحمد بن حنبل ﵁ ينهى عن كتب كلامه تواضعًا وقدَّر الله أن دُوّن ورُتب وشاع.

Rujukan halaman ini: تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة، ج 1، ص 50 (SanadKitab #132527, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.