Lewati ke konten

Kitab: Tashilus Sabilah li Muridi Ma'rifatil Hanabilah · Pengarang: صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

Baca Juz 1, halaman 53

  1. ذكر مولد الإمام أحمد وأصله، ونسبه، ومنشئه في صباه
  2. (ذكر كلامه في الإخلاص والرياء وستر التعبد، والزهد والرقائق وفنون مختلفة، وما أنشد من الشعر أو نسب إليه، ومكاتباته)
  3. أما ما أنشده من الشعر أو نسب إليه

لي: يا فلان لم لا تقوم إلي تسألني أن أدعو لك؟ قلت: يا رسول الله يقطعني الحياء لقبيح ما أنا عليه، فقال: إن كان يقطعك الحياء، فقم فسلني أدعو لك، فإنك لا تسبُّ أحدًا من أصحابي، فقمت فدعا لي، ثم انتبهت، وقد بغض الله إليَّ ما كنت عليه. فقال أحمد لمن حضر: حدِّثوا بهذا واحفظوه فإنه ينفع.

وكان يقول: طلب علوِّ الإِسناد من السنة.

ورأى رجلًا يكتب خطًا دقيقًا، فقال: لا تفعل، أحوج ما تكون إليه يخونك.

وشاوره رجل بالتزوج، فقال: تزوج ببكر، واحرص على أن لا يكون لها أم.

وقال لولديه: اكتبا من سلَّم علينا ممن حج، فإذا قدم سلمنا عليه.

أما ما أنشده من الشعر أو نسب إليه:

فدخل عليه ثعلب فقال: بم تنظر؟ قال ثعلب: في النحو والعربية فقال أحمد منشدًا:

إذا ما خلوتَ الدهر يومًا فلا تقل … خلوتُ ولكن قل عليَّ رقيبُ

ولا تحسبنَّ الله يغفلُ ساعةً … ولا أنَّ ما يخفى عليه يغيبُ

لهونا عن الأيام حتى تتابعتْ … ذنوبٌ على آثارهنَّ ذنوبُ

فيا ليتَ أنَّ الله يغفرُ ما مضى … ويأذن في تَوباتنا فنتوب

إذا ما مضى القرنُ الذي أنت فيهمُ … وخُلِّفتَ في قرنٍ فأنتَ غريبُ

وكان ينشد:

تفنى اللذاذة ممن نال صَفْوَتَها … من الحرام ويبقى الإثم والعارُ

تبقى عواقب سوء من مغبتها … لا خيرَ في لذَّةٍ من بعدها النارُ

وكان ينشد:

يا ابْنَ المدينيِّ الذي عَرَضَتْ له … دنيا فجاد بدينه لينالها

ماذا دعاك إلى انتحال مقالة … قد كنتَ تزعُم كافرًا من قالها

أمرٌ بَدَا لك رُشدُه فتبعتَه … أم زينةُ الدنيا أردتَ نوالَها

Rujukan halaman ini: تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة، ج 1، ص 53 (SanadKitab #132527, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.