أوْلادٌ: عَبْد الوَهَّاب، وإبراهيم، وعَبْد العَزِيْز، وثَلاثُ بَنَاتٍ. انتهى.
٣٠٣٩ - (ت ١٣٧٥ هـ): الشَّيخ سُلَيمان بن إبراهيم بن بَسَّام القَصِيْميُّ العنزِي الحنبليُّ، وُلِد في بَلَد عُنَيْزَة سنةَ ثمانٍ وعشرين وثلاث مئةٍ وألْفٍ، وأَخذ العِلْم عن الشَّيخ عَبْد الرَّحمن بن سَعْدي وغيره، من العُلَماء، وعُرِض عَلَيْه القَضَاءُ فأبَى قَبُولَهُ، وتُوُفِّي رابعَ عَشَرَ ربيعٍ الأوَّل، سنةَ خمْسٍ وسبعين وثلاث مئةٍ وألْفٍ.
٣٠٤٠ - (ت ١٣٧٦ هـ): الشَّيخ سليمان … المشعليُّ النَّجْدِيُّ الحَنبَليُّ، المُتَوَفَّى يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، ثاني عَشَر رَجَب، سنةَ ستٍّ وسَبْعين وثلاث مئةٍ وألْفٍ.
و (¬١) "فتح الرَّب الحميد في أصُول العَقائد والتَّوْحيد"، و"مَجْمُوع الفَوَائد واقْتِنَاص الأوَابد"، و"المُنَاظَرة الفِقْهيَّة"، و"الدلائل القرآنيَّة في العلوم العَصْريَّة"، لا تخالف القرآن والسُّنَّة" و"التَّنْبِيهات اللَّطِيْفة على ما احتوت عَلَيْه الواسِطِيَّة من المَبَاحث المُنِيْفة"، وقد أصَابه ﵀ ضَغْط الدَّم من كَثْرة أعماله، وذلك قَبْل مَوْته بخَمْس سِنِيْن، فسافرَ إلى لُبْنَان سنةَ ثلاثٍ وسبعين وثلاث مئة وألْفٍ بأمْر جَلَالة المَلِك سُعُود، وبَقِي في لُبنَان نَحْو شَهْرَيْن، حتَّى شَفاه الله، واجْتَمع فيها بِعِدَّة من العُلَماء والمُقِيْمِيْن بها، والقَادِمِيْن إلَيْها، ثُمَّ رَجَع إلى وَطَنِهِ عُنَيْزَة، واستأنف عَمَلَهُ من فَتْوَى وتَصْنيف، وتَدْرِيس وخَطَابةٍ، وغَيْر ذلك، وكانت تُنَاوبه نَوْبَة ضَغْط الدَّم في كُلِّ سنةٍ، فلمَّا كان في شَهْر جُمَادى الآخِرَةِ، سنة ستًّ وسَبْعِيْن أحَسَّ بالنَّوبَة، وفي لَيْلة الأرْبعاء الثَّاني والعِشْرِيْن من الشَّهر المَذْكُور، بَعْد فَرَاغه من صَلاة العِشاء إمامًا في مَسْجد عُنَيْزَة، وبَعْد إملائه الدَّرْس المُعْتَاد، أحَسَّ بِثِقَل، وضَعْفِ حَرَكةٍ، فأشَار إلى أحَدِ تَلامِذَتِهِ بأن يُمسِك يَدَهُ ويَذْهَب به إلى بَيْته، فلم يَصل البيتَ إلَّا وقد أُغْمِيَ عَلَيْه، ثم أفاق، وحَمَد الله وأثنى عَلَيْه، وتَكَلَّم مع أَهْلِهِ ومن حَضَرهم بكلام