Lewati ke konten

Kitab: Tashilus Sabilah li Muridi Ma'rifatil Hanabilah · Pengarang: صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

Baca Juz 1, halaman 122

  1. ذكر مولد الإمام أحمد وأصله، ونسبه، ومنشئه في صباه
  2. (ذكر مرضه، وحاله عند احتضاره، وتاريخ موته، ومبلغ سنه، وغسله، وكفنه، والصلاة عليه، وما جرى عند حمل جنازته، ودفنه، وما خلفه من التركة، وتأثير موته عند الإنس والجن، والتعازي به، والأشعار التي مدح بها في حياته ورثي بها بعد موته، والمنامات التي رآها أحمد أو رئي فيها أو رئيت له)
  3. أما تاريخ وفاته ومبلغ سنه

الأصوات بالبكاء، حتى كأن الدنيا قد ارتجت، وقعد الناس حتى خفنا أن ندع الجمعة، فأشرفت عليهم فأخبرتهم أنا نخرجه بعد صلاة الجمعة.

وكان قد أوصى وهو في الحبس أن يجعل على كل عين شعرة من شعر النبي ﷺ، وعلى لسانه شعرة، وكانت ثلاث شعرات عند أحمد يتبرَّك بها، ففعل به ذلك.

وكان لا يئن في مرضه، ويستدل بحديث طاووس أنه كان يكره الأنين في المرض.

أما حاله عند احتضاره:

فقال عبد الله: لما حضرت أبي الوفاة جلست عنده وبيدي الخرقة لأشدَّ بها لحييه، فجعل يغرق ثم يفيق، ثم يفتح عينيه، ويقول بيده هكذا لا بَعْد لا بَعْد ثلاث مرات، ففعل هذا مرة ثانية، فلما كان في الثالثة قلت له: يا أبتِ أي شيء هذا قد لهجت به في هذا الوقت، تغرق حتى نقول قد قضيتَ ثم تعود فتقول: لا بعد لا بعد لا بعد؟ فقال: يا بني ما تدري؟ قلت: لا. قال: إبليس لعنه الله قائم حذائي عاضٌّ على أنامله يقول: يا أحمد فُتَّنِي. وأنا أقول: لا بَعْدُ حتى أموت.

وكان يحرك لسانه إلى أن توفي.

أما تاريخ وفاته ومبلغ سنه:

فقال حنبل بن إسحاق: مات أحمد يوم الجمعة في ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومئتين وهو ابن سبع وسبعين سنة. وقال غيره: مات لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومئتين، وذلك بعد طلوع الشمس يوم الجمعة، ودفن قبل غروب الشمس.

وموته يوم الجمعة زيادة فضيلة، فقد توفي فيها سادات، وورد أن الموت فيها وقاية من فتنة القبر.

وممن مات فيها غيره:

عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والحسين بن علي، والعباس بن

Rujukan halaman ini: تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة، ج 1، ص 122 (SanadKitab #132527, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.