Lewati ke konten

Kitab: Tashilus Sabilah li Muridi Ma'rifatil Hanabilah · Pengarang: صالح بن عبد العزيز آل عثيمين

Baca Juz 1, halaman 139

  1. ذكر مولد الإمام أحمد وأصله، ونسبه، ومنشئه في صباه
  2. (ذكر عقوبة من آذاه، وما قيل فيمن تنقصه، وسبب اختيارنا لمذهبه على مذهب غيره، وفضل أصحابه وأتباعه)
  3. أما سبب اختيارنا لمذهبه على مذهب غيره، وفضل أصحابه وأتباعه

ثم إنه ضم إلى ذلك الصبر على الامتحان، وبذل المهجة في نصرة الحق، ولم يكن ذلك لغيره.

قال الشافعي: قال لي محمد بن الحسن: صاحبنا أعلم أم صاحبكم؟ قلت: تريد المكابرة أم الإِنصاف؟ قال: بل الإِنصاف. قلت: فما الحجة عندكم؟ قال: الكتاب، والسُّنَّة، والإِجماع، والقياس. قلت: أنشدك الله صاحبنا أعلم بكتاب الله أم صاحبكم؟ قال: إذا نشدتني بالله فصاحبكم! قلت: فصاحبنا أعلم بالسُّنَّة أم صاحبكم؟ قال: صاحبكم. قلت: فصاحبنا أعلم بأقاويل الصَّحابة أم صاحبكم؟ فقال صاحبكم. قلت: فهل بقي شيء غير القياس؟ قال: لا. قلت: فنحن ندعي القياس أكثر مما تَدَّعونه، وإنما يقاس على الأصول فيعرف القياس.

وإنما أراد الشافعي ﵀ مالك بن أنس.

وأردت بإيراد هذه القصة: أن فضل أحمد على مالك قد عُرِف، فقد حَصَّل ما حَصَّله مالك وزاد عليه، كما ذكرنا باعتبار المسند والموطأ.

وقد كان الشافعي ﵀ عالمًا بفنون العلم إلا أنه سَلَّم لأحمد علم النقل الذي عليه مدار الفقه.

قال أحمد: قال الشافعي: أنتم أعلم بالحديث مِنَّا، فإذا صَحَّ الحديثُ عندكم فقولوا لنا حتى نذهب إليه.

وقال مرة: يا أبا عبد الله أنتم أعلم بالأخبار الصِّحاح منا، فإذا كان خبرٌ صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه، كوفيًا كان أو بصريًا أو شاميًا.

وقال عبد الله بن وكيع: ما حَدَّث به الشافعي في كتابه فقال: حدثني الثقة، أو أخبرني الثقةُ فهو أحمد بن حنبل، وكتابه الذي صَنَّفه ببغداد أعدل من الذي في مصر، وذلك أنه حيث كان ببغداد يسأل أحمد فيغير عليه، ولم يكن بمصر من يغير عليه إذا ذهب إلى حديث ضعيف. وكان أحمد يقول: استفاد منا الشافعي أكثر مما استفدنا منه.

Rujukan halaman ini: تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة، ج 1، ص 139 (SanadKitab #132527, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.