وكتاب "الأدب في حِسان الحديث"، و"الهادي إلى معرفة المقاطع والمبادي" في وقوف القرآن، ولعله كتاب "الوقف والابتداء" المتقدم.
٩١١ - (ت ٥٦٩ هـ): دَهْبَل بن علي بن منصور بن إبراهيم بن عبد الله، المعروف بابن كَارَه البغدادي الحَرِيمي الخَبَّاز الحنبلي، أبو الحسن.
قال ابن العماد (¬١): ولد سنة خمس وتسعين وأربع مئة، وسمع من ابن البُسْري، وابن نبهان، وغيرهما.
قال الشيخ الموفق: كان فقيهًا من فقهاء أصحابنا، وكان شيخًا صالحًا. وقال أبو المحاسن القرشي: كان فقيهًا، حسنًا، فاضلًا زاهدًا، صادقًا، ثقةً. وذكر غيره أنه أضرَّ بأَخَرة.
وقال ابن رجب: روى عنه: ابن الأخضر، وجماعة، وتوفي ليلة الثلاثاء لليلتين خلتا من المحرَّم، سنة تسع وستين وخمس مئة، ودفن بمقبرة باب حرب. انتهى.
وذكره ابن رجب (¬٢) وقال: قال ابن نقطة: هو ثقة صالح. وقال ابن القَطِيْعي: هو ثقة، فقيه حنبلي، حدَّث وسمع منه جماعة. وقال المنذري: تفقَّه على مذهب الإِمام أحمد بن حنبل، وسمع من غير واحد. انتهى.
٩١٢ - (ت ٥٦٩ هـ): عبد الصمد بن بُدَيْل بن الخليل الجِيْلي، المقرئ، الحنبلي، أبو محمد.
قال ابن العماد (¬٣): قال ابن القَطِيْعي: قدم بغداد ونزل باب الأَزَج، وقرئ عليه القرآن بالروايات الكثيرة، ورواها عن أبي العلاء الهَمَذاني، وكان عالمًا ثقةً ثبتًا، فقيهًا مفتيًا، وكان اشتغاله بالفقه على والدي ﵀، وناظر، ودرَّس، وأفتى، وتوفي سنة تسع وستين وخمس مئة، ودفن بمقبرة أحمد بن حنبل بالقرب من بِشْر الحافي.