٨٤٥ - قوله: "لقد اصطلح أهل هذه البُحَيْرةِ أن يتوّجوه" (ص ١٤٢٢).
البُحَيْرة مدينة النبيء ﷺ والبِحَارُ القُرَى قال الشاعر: [الخفيف]
وَلَنَا البَدْوُ كُلّه والبِحَار.
أي والقُرَى.
٨٤٦ - وقوله "يُعَصِّبُوه" (ص ١٤٢٢).
أي يُسوِّدوه كانوا يسمون السيّد المطاع معصَّبا لأنّه يعصَّب بالتّاج أو يعصَّب به أمور الناس وكان أيضاً يقال: المعمَّم والعمائم تيجان العرب وهي العصائب.
٨٤٧ - وقوله "شَرِق بذلك" (ص ١٤٢٢).
أي غُصّ به. يقال: شَرِقَ بكسر الراء يَشْرق شرقًا فالشرق الغَصَص واسم الفاعل شَرِقٌ على مِثَالِ حَذِر قال الشاعر: [الرمل]
لَو بغَير الَماءِ حلقِي شَرِق ... كنتُ كالغصَّان بالماء اعتِصَاري