Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'lim bi Fawa'id Muslim · Pengarang: المازري

Baca Juz 3, halaman 118

  1. [الجهاد - التفسير]
  2. كتاب الأطعمة

أي اسكني للزّوج فإن شَددت اللَاّم من هلا صارت للّوم والتّحضيض.

٩٥٧ - قوله ﷺ: "كل مما يليك" (ص ١٥٩٩).

قال الشّيخ: قال بعض أصحابنا: هذا إذا كان الطّعام جنسا واحدا فإنّ العدول عما يليه شَرَه لا فائدة فيه وإذا كان مختلفا استخف ذلك فيه.

٩٥٨ - وحديث تَتبّعِهِ ﷺ الدُّبَّاءَ (ص ١٦١٥).

يحتمل أن يكون أنّه من باب الطعام المختلف أولأنّه كان يأكل مع من يعلم سروره بذلك وأنّه لا يستثقله.

٩٥٩ - قوله: "فأدَمَته" (ص ١٦١٢).

معناه جعلت فيه إدَامًا يقال منه أدَمَ الطعام. وآدمه.

٩٦٠ - قوله ﷺ: "الكَمأة مِنَ الَمنِّ ومَاؤها شِفَاء لِلعَين (ص ١٦١٩).

قال أبو عبيد: يقال إنّما شبّهها بالَمنِّ الّذي كان يسقط علي بني إسرائيل لأنّ ذلك كان ينزل عليهم عفوا بلا علاج منهم إنّما كانوا يصبحون وهو بأفنيتهم فيتناولونه، وكذلك الكمأة ليس على أحد منها مؤونة في بَذرٍ وَلَا سَقيٍ ولا غَيِرهِ وإنّما هو شيء ينشئُهُ الله ﷿ في الأرض حتّى يصير إلى مَن يجتَنِيه.

Rujukan halaman ini: المعلم بفوائد مسلم، ج 3، ص 118 (SanadKitab #13253, hlm. urut 1166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.