١٠٠٠ - قوله: "المتَشَبِّع بِماَ لمَ يعطَ كَلَابِسِ ثَوبَي زورٍ (ص ١٦٨١).
المتشبّع المتكثّر بأكثر مماّ عندهِ يَتَصَلَّف به وهو الرّجل الذي يرِي أنّه شَبعان وليس كَذَلِكَ وتفسير ثَوبي زورٍ هو أن يَلبس المرائي ثياب الزهّاد يرِي أنّه زاهد وقال غيره هو أن يلبس قميصا يصل بكُمّيه كُمين آخرين يرِي أنّ عليه قَمِيصَين.
١٠٠١ - قال الشّيخ وفّقه الله: خرّج مسلم هذا الحديث: "عن محمّد ابن عبد الله بن نُمَير قال حدّثنا وَكِيع وَعبدة عن هِشَام عن أبيه عن عائشة ﵂ أنّ امراة قَالَت: يَا رسول الله إن تشبّعت من زوجي الحديث (ص ١٦٨١).
ثم أردف عليه أبو العلاء ابن ماهان عن مسلم حدّثنا أبو بكر (٢٥) نا أبو أسامة ونا إسحاق بن إبراهيم نا أبو معاوية كلاهما عن هشام.
بهذا الإسناد قال بعضهم (٢٦) هذه المتابعة لا تصحّ أن تكون على أثر حديث ابن نمير هذا وإنّما أتت في رواية الجلودي وغيره على أثر حديث ابن نمير عن عبدة عن هشام عن فاطمة عن أسماء قالت (٢٧) جاءت امراة إلى النّبيء ﷺ فَقَالَت إنّ لي ضَرَّةً الحديث، قال عبد الغني وقع في نسخة ابن ماهان حديث أبي بكر وإسحاق على أثر حديث ابن نمير عن وكيع