Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'lim bi Fawa'id Muslim · Pengarang: المازري

Baca Juz 3, halaman 202

  1. [الجهاد - التفسير]
  2. كتاب الرؤيا

وأمّا قوله ﷺ "لَا يُخْبِرْ بها إلَاّ مَن يحبُّ".

فيحتمل عندي أن يكون حَذَرًا مِن أن يَعبرَهَا له من يبغضه على الصّفة المكروهة فيحزنه ذلك، أو يتفق وقوعهَا على ما عبر، ويكون وصفها بأنها حسنة بمعنى حسنها في الظاهر. وأهل العبارة يقولون في تقاسيمهم من المنامات ما هو حسن في الظاهر مكروه في الباطن ومنها عكسه إلى بقية الأقسام التي يعدُّونها.

١٠٤٥ - وأما قول أبي سلمة: "إني لأرى (٩) الرُّؤيَا أعرى مِنهَا وَلَا أزَمَّل (ص ١٧٧١).

فلم أقف على تفسيره عند أهل الغريب غير أن صاحب الأفعال قال: عرِي الرجل عِريَةً وعِروَةً (١٠) صار عريَانًا واللّيلة اشتَدَّ بَردهَا فهي عَرِية وعرَوتك عَروًا نزَلت بك والأمر نَزل به والحمَّى لذعته وهي العُرَوَاء فيحتمل أن يكون أراد أنّه أرعدته الحمّى أو اشتدّ برده فَزَعًا مماّ رَأى إن لمَ يَكن من التَّعَرّي.

وأمّا أزمَّل فالَمعروف أنّ التَّزمِيل التَّدثِير.

١٠٤٦ - قوله ﷺ: "إذا اقترب الزّمان لم تكَد رؤيَا المسلمِ تكذب

Rujukan halaman ini: المعلم بفوائد مسلم، ج 3، ص 202 (SanadKitab #13253, hlm. urut 1246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.