Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'lim bi Fawa'id Muslim · Pengarang: المازري

Baca Juz 3, halaman 228

  1. [الجهاد - التفسير]
  2. كتاب المناقب

يكون المراد من نبيّنا ﷺ أنّا نحن أحقّ بالسّؤال في هذا منه على جهه الاشفاق أيضا أو يكون المراد بذلك أمته ﷺ لِيَحضَّهم على الابتهال إلى الله سبحانه بالتعوّذ من نَزَغَات الشياطين فيِ عقائد الدين.

١٠٨٢ - قوله: ﷺ: "لم يكذب إبراهيم قَطّ إلَاّ ثلاثَ كَذَبات ثِنتَيِن في ذاتِ الله (٣٥) ﷿ قوله ﴿إنيِّ سَقِيم﴾ (٣٦) وقوله ﴿بَل فَعَلَه كَبِيرهم هَذَا﴾ (٣٧) وواحدة في شَأنِ سَارَةَ فَإنَّه قَدِم أرضَ جَبَّارٍ وَمَعه سَارَة وكانت أحسَن النَّاسِ فقال لهاَ: إنَّ هذا الَجبَّار إن يَعلَم أنَّكِ امرَأتيِ يغلبني عليكِ فإن سَألَكِ فَأخبرِيه أنَّكِ أختِي (فَإنَّكِ أختِي) (٣٨) فى الإسلام إني لا أعلم مسلما في الأرض غَيري وغَيركِ" (ص ١٨٤٠).

قال الشّيخ: أمَّا الأنبِيَاء ﵈ فمعصومون مِنَ الكذب (٣٩) فِيماَ طَريقه البَلاغ عن الله سبحانه قَلّ ذلك أو جَلّ لأن المعجزة تدلّ على صدقهم فيِ ذلك.

وأمَّا ما لا يتعلق بالبلاغ ويعَدّ من الصَغائر كالكذبة الواحدة (٤٠) في شيء من أمور الدّنيَا فيجري ذلك على الخلاف في عصمتهم من الصغائر وقد تقدّم الكلام عليه.

Rujukan halaman ini: المعلم بفوائد مسلم، ج 3، ص 228 (SanadKitab #13253, hlm. urut 1271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.