فوافق القدر وكذلك قَوله ﷺ "ولو دَعَت عليه أن يفتَن لَفتِن" فيكون ذلك بمعنى أنه كان سبق في معلوم الله ﷿ أن يفتن بدعائها إلاّ أن يكون عاصيا بالتّمادي فلا يحتاج ذلك إلى الاعتذار.
وهذا الحديث على صحته يؤكد قول الأشعرية في إثبات كرامات الأولياء وانخراق العادة لهم.
١١٧٠ - قَوله: "إنّ رجلاً أتَاه وَعَلَيه شَارَة حَسَنَة" (ص ١٩٧٦).
الشّارَة الَهيئَة واللِّباس يقَال مَا أحسَن شَوَارَ الرجل وَشَارَتَه، أي لِبَاسَه وَهيئَتَه. قال ابن الأعرابي: الشُّورة الجمال بضم الشّين، والشَّورَة بفتح الشين الخَجل.