Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'lim bi Fawa'id Muslim · Pengarang: المازري

Baca Juz 3, halaman 291

  1. [الجهاد - التفسير]
  2. كتاب البر والصلة

ولَكِن تحريم الشّيء يقتضي المنعَ منه والكفّ عَنه فسَمَّى الباري سبحانه تَقَدّسه عن الظلم بهذا اللّفظ فقال "حرَّمت على نفسي".

وأما قوله "يا عبادي كلّكم ضَالّ إلَاّ مَن هَديته" فكَانَ ظاهره أنّ الناسَ على الضلال يخلفون إلَاّ مَن هداه سبحانه وَقَد ذكر في الحديث الآخر أنهم على الفِطرة يولدون وقد يراد بهذا ها هنا وصفهم بما كانوا عليه قَبل بعثةِ النبيء ﷺ إليهم أو أنهّم إن تركوا وما في طباعهم من إيثار الراحة (١٦) وإهمال النظر ضَلّوا إلَاّ مَن هداه الله سبحانه.

وظاهر هَذَا يطابِق مذهب الأشعريّة في قولهم: إن المهتدي بهدي الله اهتدى وإنه سبحَانَه إنَّما أرَاد هداية من اهتدَى من خلقه. والمعتزلة تقول: بأنه سبحانه أرادَ من سائر الخليقة أن يهتدوا ولكن منهم من استحبّ العمى عَلىَ الهدَى.

وقوله ﷺ ها هنا "وكلكم ضال إلَاّ من هَدَيته".

فجعل من هداه مستثنى من الجملة يدلّ على بطلان قولهم: إنّه أراد هداية الجملة.

١١٨٤ - قوله ﷺ "ما يصيب المؤمِنَ وَصَب (١٧) وَلا نَصَب" (١٩٩٢).

Rujukan halaman ini: المعلم بفوائد مسلم، ج 3، ص 291 (SanadKitab #13253, hlm. urut 1334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.