كاهل نا حماد بن سلمة" جَعَل الحديث لحماد بن سَلَمة والمحفوظ حماد بن زيد، وكذلك خرّجه أبو دَاود عن أبي كامل عن حماد بن زيد. (وَخَرَّجه البخَاري عن عبد الرحمن بن المبَارك عن حماد بن زيد) (٤) عن أيوب ويونس.
١٢٨٦ - قول رسول الله ﷺ لابن صيّادٍ: اِخسَأ فَلَن تَعدو قَدْركَ (ص ٢٢٤٠).
يحتمل وجهين: أحَدهما أنه لا يبلغ قَدْركَ أن تطَالع الغَيبَ من قبل الوحي الذي يوحَى إلىَ الأنبِيَاء والإلهام الذي يلهم الأولياء وإنما هو شيء جَرَى من إلقاء الشيطان إليه حِيَن سَمِعَ النّبي ﷺ يراجع به أصحَابَه في النَّخيل، والآخَر أنَكَ لَن تَسبِقَ قَدَر الله سبحانه فِيكَ وفي أمرك.
وقد استدل به قوم على أن إسلام غير البالغ قَد يَصِحّ ولولا ذلك لما كشفه النبيء ﷺ عَنِ الإيمان وقد قال (٥) أهل العلم: يمكن أن يكون إنّما أقَرّه النبيء ﷺ معه في المدينة وهو يدعي النّبوءة لأجل أن النَّبِيء ﷺ حالَفَ اليهود على أن يسَالمها هي وَحلَفَاءَها فلهذا أبقاه.
١٢٨٧ - وخرّج مسلم أيضا في كتاب الفتن في باب "لا تذهب الدّنيا حتى يأتي على النَّاس زمان لَا يدري القَاتِل فِيه في أيِّ شيءٍ (٦) قَتَلَ ولا المَقتول في أيّ شيء قُتِلَ" الحديث.