٥٩ - "فكان منها ثَغِبَةٌ قَبِلَتِ المَاءَ": ١٠٥١.
جاء هذا الحديث في البخاري في كتاب العلم في فضل من علم وعلَّم عن أبي موسى عن النبيء ﷺ قال: مَثَلَ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الهُدَى والعِلْم كَمَثَل الغَيْثِ الكَثِيرِ أصَابَ أَرْضًا فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتِ المَاءَ فأَنْبَتَتِ الكَلَأَ وَالعُشْبَ الكَثِير. الحديث.
ووقع عند الخطابي والحميدي وغيرهما: (ثَغِبَةٌ)، قال ابن حجر بفتح الثاء المثلثة وكسر الغين المعجمة وبعدها موحدة خفيفة مفتوحة.
فتح الباري (ج ١، ص ١٧٦)، وفي صحيح البخاري (ج ١، ص ٣٠).
جاء في الترغيب والترهيب عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: مثل ما بعثني الله به .. الحديث.
قال المنذري رواه البخاري ومسلم (ج ١، ص ٦٣).
٦٠ - قول عمر ﵁: "فَمَنْ ضيَّعَهَا فَهْوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعِ": ١٠٥٦.
جاء هذا فيما كتب به عمر إلى عماله: إن أهَمّ أمْرِكُمْ عِنْدِي الصَّلَاة فَمَنْ حَفِظَهَا وَحَافَظَ عَلَيْهَا حَفِظَ دِينَهُ وَمَنْ ضَيَّعَهَا فَهْوَ لِمَا سِوَاهَا أَضْيَعُ".
الموطأ من باب وقوت الصلاة (ج ١، ص ٦).
٦١ - "فَحَنَّتِ الخَشَبَةُ حَنِينَ النَاقَةِ الخَلُوج": ١٠٥٧.
جاء في البخاري عن جابر بن عبد الله ﵄ أن النبيء ﷺ كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرة أو نخلة فقالت امرأة من الأنصار أو رجل: يا رسول الله ألا نَجْعَلُ لَكَ مِنْبَرًا قَالَ: إنْ شِئْتُمْ فَجَعَلُوا لَهُ مِنْبَرًا فَلَمَا كَانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ دُفِعَ إِلَى المِنْبَرِ فَصَاحَتِ النَّخْلَةٌ صِيَاحَ الصَّبِيِّ ثُمَ نَزِلَ النَّبِيء ﷺ فَضَمَهَا إلَيْهِ تَئِنُّ أنِينَ الصَّبِيِّ الذِي يُسَكَّنُ، قَالَ كَانَتْ تَبْكِي عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنَ الذِّكْرِ عِنْدَهَاَ.