Lewati ke konten

Kitab: Al-Mu'lim bi Fawa'id Muslim · Pengarang: المازري

Baca Juz 1, halaman 438

  1. [الإيمان - الجنائز]
  2. ٣ - كتاب الصلاة
  3. [الكلام في الأذان والإمامة]

دلالة على أن الجماعة مأمورون بالأذان وإن لم يكونوا في مسجد. وفيه دلالة أيضاً على أن الأذان ليس بمستحق للأفضل. ويحتمل أن يكون الفرق بين الأذان والإِمامة (١٤٢) أن القصد من الأذان الإِسماع. وذلك متأت من غير الأفضل كَتَتأتِيه من الأفضل بل ربما كان الأنقص فضلاً أرفع صوتاً.

وقد قال ﷺ في حديث آخر: "فاطلبوا لي أنداكم صوتا" وهو هاهنا بمعنى أبلغ في الإِسماع. قال الشاعر: [الوافر]

فقلتُ: ادْعى وَأدعو إن أندى ... لِصوت أنْ يُنَادِيَ دَاعِيان

وأما أمره ﷺ أن يؤم أكبر فنحمله على أنهم يتساوون (١٤٣) فيما سوى السن من الفضائل المعتبرة في الإِمامة بدليل قوله ﷺ في الحديث الآخر: "يؤم القوم أفقههم" (١٤٤). وتقديم الأفقه عندنا أولى ثم القاري بعده ثم بعد ذلك فضيلة السن، وعند أبى حنيفة: أن القاري أولى من الأفقه. وحجتنا عليه قول النبيء ﷺ "أفقههم" ولأن الحاجة تمس إلى الفقه في الصلاة أكثر من الحاجة إلى معرفة وجوهِ القراءات فإن احتج بقوله ﵇ في حديث آخر: "يؤم القوم أقرأهم" (١٤٥) قلنا فإن أصحابنا تأولوه على أن الأقرأ هاهنا هو [الأفقه] (١٤٦) لأن الصحابة ﵃ كانوا يتفقهون من القرآن فأكثرهم قرآنا أكثرهم فقها.

٢٧١ - ذكر في حديث الوادي: "أن النبيء ﷺ نَامَ" (ص ٤٧١).

قال الشيخ -وفقه الله-: إن قيل: ما معنى قوله في الحديث الآخر:

Rujukan halaman ini: المعلم بفوائد مسلم، ج 1، ص 438 (SanadKitab #13253, hlm. urut 432)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.