Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 3, halaman 191

  1. باب حروف الجر سوى المستثنى منها

ومثله:

كالتَّمْر أنتَ إذا ما حاجةٌ عرضَتْ ... وحَنْطَلٍ كُلَّما استغْنَيتَ خطبان

ومثال ذلك مع الفصل بلا قول الراجز:

ما لمحب جلدٌ إن هجرا ... ولا حبيب رأفة فيجبرا

ومثال ذلك مع الفصل بلو ما حكى أبو الحسن في "المسائل" من أنه يقال: جيء يزيد أو عمرو ولو كليهما، وأجاز في كليهما الجر، على تقدير: ولو بكليهما، والنصب بإضمار ناصب، والرفع بإضمار رافع. وأجود من هذا المثال الذي ذكره الأخفش أن يقال: جيء بزيد وعمرو ولو أحدهما.

قال الشاعر:

متى عُذتُم بنا ولو فئةٍ منّا ... كُفيتم ولم تخشَوا هَوانًا ولا وَهْنا

لأن المعتاد في مثل هذا النوع من الكلام أن يكون ما بعد "لو" أدنى مما قبلها في كثرة وغيرها كقول النبي ﷺ: "التمسْ ولو خاتما من حديد" وكقولهم: ايتني بدابة ولو حمارا.

ومن شواهد إضمار الجار في العطف بغير الواو قول الشاعر:

أيّهْ بضَمْرَة أو عوف بن ضمرة أو ... أمثالِ ذلك أيّهْ، تُلْفَ منتصرا

أرادوا بأمثال ذينك أيهْ. ومنها:

لك مما يداك تجمعُ ماتنـ ... ـفِقه ثم غيرِك المخزون

أراد ثم لغيرك المخزون.

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 3، ص 191 (SanadKitab #13257, hlm. urut 1007)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.