Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 3, halaman 361

  1. باب المعطوف عطف النسق

ألعبا تألف أم توانيا ... والموت يدنو رائحا وغاديا

وكذا كل موضع لم تتقدم فيه الهمزة، استفهاما كان أو إخبارا، فالاستفهام كقوله:

أنَّى جَزَوْا عامرا سُوءًا بفعلهم ... أم كيف يَجزون بالسُّوأى من الحَسَن

أم كيف ينفعُ ما يُعطى العلوقُ به ... رئمانَ أنْفٍ إذا ما ضُنَّ باللبن

والإخبار كقوله تعالى: (أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك) فأم في هذين الموضعين وما أشبههما منقطعة لعدم الهمزة قبلها، كما هي منقطعة في: "أم لهم" لعدم معنى أي.

وقد تحذف الهمزة ويكتفى بظهور معناها قبل أم المتصلة، كقول الشاعر:

فأصبحت فيهم آمنا لا كمعشر ... أتوني وقالوا من ربيعة أم مضر

ومثله:

لَعَمْرُك ما أدري وإن كنتُ داريا ... بسبع رَمَيْنَ الجمرَ أم بثمان

ومن قراءة ابن محيصن: (وسواءٌ عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم).

وأكثر وقوع أم المنقطعة مقتضية إضرابا واستفهاما، كقوله تعالى: (أم

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 3، ص 361 (SanadKitab #13257, hlm. urut 1177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.