Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Tashil · Pengarang: ابن مالك

Baca Juz 3, halaman 410

  1. باب الاستغاثة والتعجب المشبه بها

ومثال المنادى المتعجب منه قول العرب: ياللعجب، وياللفليقة، وياللماء، وياللدواهي. ومنه قول الشاعر:

لخُطّابُ ليلى يالَبُرْثُن منكم ... أدَلُّ وأمضى من سُلَيْك المَقانبِ

وقولي ابن أبي ربيعة:

أوانِس يَسْلُبْن الحليم فُؤادَه ... فيا طُولَ ماشوقٍ وياحسن مُجْتَلى

وإن كان المستغاث قبل الاستغاثة معربا استصحب إعرابه، كقولك في: ياغلام زيد: يالغلام زيد. وإن كان مبنيا بناء حادثا في النداء أعيد إلى الإعراب، وجرته اللام بما كانت تجره في غير النداء، كقولك في: يازيد، ويا زيدان، ويا زيدون: يا لزيد، ويا للزيدَيْن، ويا للزيدِين.

وإن كان مبنيا قبل النداء استصحب بناؤه، وحكم بجره تقديرا، كقولك: يالرقاشِ، ويالهذا. وكذا إن كان مقصورا أو منقوصا أو مضافا إلى ياء المتكلم، كقولك: يالموسى، وياللقاضي، ويالصاحبي. وكل هذه الأنواع منبه عليها بقولي: جر باللام مفتوحة بما يجر في غير النداء.

وإن عطف على المنادى المستغاث غيره وأعيد معه "يا" فتحت اللام أيضا، كقول الشاعر:

يالَعَطّافِنا ويالرِياح ... وأبي الحَشْرَجِ الفتى النَّفَّاحِ

ومثله:

فيا لَسَعْدٍ ويالَلناس كلِّهم ... ويالَغائبهم ويالَمن شَهِدا

وإن لم تُعد مع المعطوف "يا" كسرت اللام، كقوله:

Rujukan halaman ini: شرح التسهيل لابن مالك، ج 3، ص 410 (SanadKitab #13257, hlm. urut 1226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.